السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

696

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

84 - صلاة لمن يريد أن يرضي اللّه جلّ جلاله خصمائه عنه وجدناها في كتاب الوسائل إلى المسائل الّذي قدّمنا ذكره ، فقال ما هذا لفظه : بلغنا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « من أراد أن يرضي اللّه خصمائه عنه فليصلّ أربع ركعات من ليل أو نهار ، ويقرأ في أوّل ركعة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو اللّه أحد خمسا وعشرين مرّة « 1 » ، وفي الثّانية فاتحة الكتاب مرّة وقل هو اللّه أحد خمسين مرّة ، وفي الثّالثة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو اللّه أحد خمسا وسبعين مرّة ، وفي الرّابعة فاتحة الكتاب مرّة وقل هو اللّه أحد مائة مرّة . ولو كان « 2 » خصماؤه بعدد الرّمل لأرضاهم اللّه بسعة فضله ورأفته ورحمته ، ويمرّ هذا المصلّي إلى الجنّة كالبرق الخاطف بغير حساب مع أوّل زمرة يدخلون الجنّة . » 85 - فصل في صلاة الحوائج بغير صيام من كتاب الوسائل إلى المسائل الّذي أشرنا إليه ، فقال : صلاة الصّادق عليه وعلى آبائه السّلام « 3 » ، قال الصّادق : « عليكم « 4 » بسورة الأنعام ، فإنّ فيها اسم اللّه المؤمنين في سبعين موضعا ، فمن كانت له حاجة فليصلّ أربع ركعات بفاتحة الكتاب وسورة الأنعام ، وليقل إذا فرغ منها : يا كريم يا كريم ، يا عظيم يا عظيم ، يا أعظم من كلّ عظيم ، يا سميع الدّعاء يا من لا تغيّره الأيّام واللّيالي ، صلّ على محمّد وآل محمّد وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فإنّك أعلم بها منّي وأنت أعلم بحاجتي .

--> ( 1 ) - في « ش » : خمسه وعشرين مرة قل هو اللّه أحد . ( 2 ) - في « ط » : فلو كانت . ( 3 ) - ليس في « ش » . ( 4 ) - في « ش » : من كتاب الوسائل الذي أشرنا إليه ، قال الصادق : عليكم .